علي بن سليمان الحيدرة اليمني

103

كشف المشكل في النحو

أبدا مثاله : هل تضربانّ يا زيدان ؟ ويا هندان وجئت بنون شديدة ، للعلّة التي قدّمنا . وان كان لجماعة نساء كان أيضا ما قبل النون ساكنا / 236 / فقلت : أضربنانّ يا نساء ، وجئت بألف الفصل لتفرق بين النونات الثلاث . وأمّا المعتل فانّه ثلاثة أنواع : معتل بالألف . مثل : يخشى ومعتل بالواو مثل : يغزو ، ومعتل بالياء مثل : يرمي . ومتى أكدت فعل الواحد المذكر أو الاثنين ، أو فعل جماعة المؤنّث وكان اعتلاله بالواو ، أو الياء ، رددت اليه حرف العلّة فقلت : ارمين يا زيد واغزونّ وارميان يا زيدان واغزوان واغزونان وارمينان يا نساء ، وان كان هذا الفعل لجماعة مذكّرين ، أو لواحد مؤنّث على لفظه ولم يرد اليه شيئا فقلت : أرمنّ يا رجال واغزنّ وارمنّ يا مرأة واغزنّ . ومتى كان « 291 » معتلا بالألف رددتها في كلّ موضع الّا مع فعل جماعة المذكر وقلبتها ياء وتركت الفتحة التي قبلها تدل عليها . فقلت يا زيد اخشينّ اللّه ، ويا زيدان اخشيان اللّه ويا هندان اخشيانّه ، ويا هند اخشين اللّه ، ويا نساء أخشيانّه . فإذا صرت إلى فعل جماعة المذكر حذفت الألف

--> ( 291 ) الفعل في : م ، ت ، ك .